«(ღ منتديات مجالسنا - مجالس إماراتيين ღ)»  
التسجيل مجاني
سجلاتنا تفيد بأنك غير مسجّل ,, يرجى التسجيل
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر
البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
سؤال عشوائي

تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 139

العودة   «(ღ منتديات مجالسنا - مجالس إماراتيين ღ)» > ¬°•| مجالسنا الـعـامه |•°¬ > مجلس الأخبار

مجلس الأخبار أخبار , نشرة الاخبار , جرائم , نزاعات , حصريات ,علوم الدار , اخبار الدار , اخبار العالم , جريدة الخليج , الامارات اليوم , جريدة الاتحاد , لمعرفة الاخبار المحلية والعالمية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-07-2017, 06:22 PM
محب الامارات محب الامارات غير متصل
Junior Member
لم يقم العضو يتحديث حالته حتى الان!.
 
من فضلك ادخل ينبغي أن يكون المزاج المستخدمين عندما يتم تعيين أي مزاج
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 22
محب الامارات is on a distinguished road
Arrow بيان الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني عن البعث الأوّل لمن يشاء الله من الكافرين، فلا

لمتابعة رابط المشاركة اﻷصلية للبيان]
(http://www.the-greatnews.com/showthread.php?p=65319)
اﻹمام ناصر محمد اليماني
27 - 11 - 1433 هـ
13 - 10 - 2012 مـ
03:48 صباحا
ـــــــــــــــــــــ

بيان اﻹمام المهدي ناصر محمد اليماني عن البعث اﻷول لمن يشاء الله من الكافرين، فﻼ يفتنكم المسيح الكذاب، فاتقوا الله يا أولي اﻷلباب ..

بسم الله الرحمن الرحيم، والصﻼة والسﻼم على كافة أنبياء الله ورسله من أولهم إلى خاتمهم وآلهم الطيبين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ﻻ نفرق بين أحد من رسله ونحن له مسلمون، أما بعد ..

ويا معشر علماء المسلمين وأمتهم أجمعين والناس كافة، احذروا فتنة المسيح الكذاب الذي علم بالبعث اﻷول ويريد أن يستغله لفتنة اﻷحياء واﻷموات فيخرج على الناس فيقول: "أيها الناس، إني المسيح عيسى ابن مريم، وإني أنا الله رب العالمين الذي بعث اﻷموات هؤﻻء من قبورهم، ولدي جنة ولدي نار، وقد عرضنا لكم جهنم عرضا فمرت أمام أعينكم وألقينا فيها الذين كفروا بأن الله هو المسيح عيسى ابن مريم ولذلك ﻻ ترونهم بين المبعوثين في اﻷرض". ويقول: "وأنا من أنزل القرآن ولكن تم تحريفه ولم يعد كما أنزلناه". ومن ثم يجعل الحق فيه باطﻼ والباطل حقا، أﻻ لعنة الله عليه. فاحذروا فتنته وهذا قبل أن يتنزل الله في ظلل من الغمام ليخاطب المبعوثين الكافرين والناس أجمعين من وراء الحجاب.

يا أيها الناس، حقيق ﻻ أقول على الله إﻻ الحق فاحذروا فتنة المسيح الكذاب والتصديق بربوبيته، وما كان هو المسيح عيسى ابن مريم الحق عليه الصﻼة والسﻼم؛ بل وما كان للمسيح عيسى ابن مريم أن يقول ما ليس له بحق؛ بل منتحل لشخصية المسيح عيسى ابن مريم وما كان هو ولذلك يسمى المسيح الكذاب بالمسيح الكذاب لكونه ليس المسيح عيسى ابن مريم الحق، ولذلك قدر الله عودة المسيح عيسى ابن مريم شاهدا بالحق على النصارى واليهود والمسلمين ويقول لكم: "إني عبد الله". فيخاطبكم وهو كهل فيقول للناس كما قال لهم من قبل وهو في المهد صبيا فقال لهم: "إني عبد الله". وكذلك يكلم الناس وهو كهل ويقول لهم: "إني عبد الله". تصديقا لقول الله تعالى: {ويكلم الناس في المهد وكهﻼ ومن الصالحين}
صدق الله العظيم
[ آل عمران:46]
.

ويا أيها الناس، إن لم تعلموا علم اليقين أن البعث اﻷول هو للكافرين من دون الصالحين فسوف يفتنكم المسيح الكذاب واﻷموات المبعوثون فتصدقوا بأنه الله رب العالمين.

يا أيها الناس، حقيق ﻻ أقول على الله إﻻ الحق وآتيكم بالسلطان المبين من محكم القرآن العظيم، فاحذروا واعلموا علم اليقين بأنه يوجد بعث في الدنيا لمن يشاء الله من الكافرين، بمعنى إن الله يحشر في البعث اﻷول من كل أمة فوجا وهم فقط المكذبين بآيات ربهم، وذلك في زمن بعث الدابة ومرافقا لخروج المسيح الكذاب من جنة الفتنة لفتنة اﻷحياء واﻷموات المبعوثين من الكافرين، فإن لم تتبعوا اﻹمام المهدي والمسيح عيسى ابن مريم الحق فسوف تصدقوا أن الله هو المسيح عيسى ابن مريم الكذاب وما كان المسيح عيسى ابن مريم الحق صلى الله عليه وعلى أمة وأسلم تسليما؛ بل الذي يدعي الربوبية فيقول إنه المسيح عيسى ابن مريم فإنه كذاب فهو ليس المسيح عيسى ابن مريم، ولذلك يوصف بالمسيح الكذاب لكونه ليس المسيح عيسى ابن مريم الحق كون المسيح عيسى ابن مريم الحق ﻻ يدعي الربوبية، وما كان له أن يقول ما ليس له بحق بل سوف يبعثه الله كهﻼ فيقول لكم ما قال للذين من قبلكم وهو في المهد صبيا: "إني عبد الله".

ويا معشر المسلمين، إن لم تتبعوا اﻹمام المهدي المنقذ لكم من فتنة المسيح الكذاب فسوف يقيم المسيح الكذاب عليكم الحجة فتتبعوا الشيطان إﻻ قليﻼ من اﻷنصار السابقين اﻷخيار في عصر الحوار من قبل الظهور.

وربما يود أحد السائلين أن يقول: "وكيف يقيم علينا الحجة المسيح الكذاب إذا لم نصدق اﻹمام المهدي ونتبعه؟ ". ومن ثم نرد على السائلين بالحق ونقول: إنكم إذا لم تصدقوا بأنه يوجد بعث لمن يشاء الله من الكافرين فحتما سوف يفتنكم إﻻ قليﻼ من اﻷنصار الموقنين بالبيان الحق من ربهم لكونكم لن تستطيعوا أن تكذبوا المبعوثين كون الله بعثهم من قبورهم وأنتم تنظرون، فيخاطبونكم وتخاطبونهم، فلن تستطيعوا أن تقولوا إن ذلك سحر؛ بل بعث حقيقي بين يديكم.

وربما يود كثير من علماء المسلمين الذين ﻻ يعقلون أن يقولوا: "بل المسيح الكذاب هو من بعثهم كونه يحيي الموتى فتنة للناس أجمعين". ومن ثم يرد عليهم اﻹمام المهدي وأقول: إن تلك العقيدة في قلوبكم منكرة وزور وباطل كبير، فكيف يؤيد الله المسيح الكذاب بمعجزة إحياء الموتى والمسيح الكذاب هو الباطل بذاته! فاعلموا أن عقيدتكم في أن الباطل يحيي الموتى بإذن الله مخالفة لما أنزل الله إليكم في محكم كتابه في قول الله تعالى: {قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد}
صدق الله العظيم
[ سبأ:49]
.

أفﻼ تعلمون بتحدي رب العالمين في محكم كتابه إلى الباطل وأوليائه فقال لهم لئن استطاعوا أن يحيوا ميتا واحدا فقد صدقوا بدعوة الباطل من دون الله؟ فكيف يكذب الله نفسه بنفسه -سبحانه- فيؤيد الباطل بمعجزة إحياء الموتى! أفﻼ تعقلون؟ أﻻ والله لو صدقتم في عقيدتكم بأن المسيح الكذاب يحيي الموتى ﻷصبح الشيطان الرجيم المسيح الكذاب هو الصادق والله سبحانه وتعالى هو الكاذب، سبحانه عما تشركون! ألم يتنزل التحدي من رب العالمين في محكم القرآن العظيم إلى الباطل وأوليائه أن يعيدوا ويرجعوا روح ولو ميت واحد فقط؟ وقال الله إنهم لئن فعلوا فأعادوا الروح إلى جسد الميت فقد أصبحوا هم الصادقون في دعوة الباطل من دون الله. أفﻼ تعقلون؟

ولربما يود أحد علماء اﻷمة وأمتهم الذين هجروا تدبر القرآن العظيم أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، وأين التحدي من رب العالمين إلى الباطل وأوليائه أن يرجعوا روحا ولو ميت واحد فقط؟ فﻼ نظن ذلك التحدي تنزل في القرآن العظيم، فكيف يتحدى الله الباطل وأولياءه أن يعيدوا روح ميت إلى الجسد ومن ثم يؤيدهم بمعجزة اﻹحياء المسيح الكذاب؟ فأتنا بالبرهان من محكم الكتاب بتحدي الله للباطل وأوليائه بأن يعيدوا روح ولو ميت واحد فقط". ومن ثم يرد اﻹمام المهدي على السائلين وأقول: قال الله تعالى: {فﻼ أقسم بمواقع النجوم (75) وإنه لقسم لو تعلمون عظيم (76) إنه لقرآن كريم (77) في كتاب مكنون (78) ﻻ يمسه إﻻ المطهرون (79) تنزيل من رب العالمين (80) أفبهذا الحديث أنتم مدهنون (81) وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون (82) فلوﻻ إذا بلغت الحلقوم (83) وأنتم حينئذ تنظرون (84) ونحن أقرب إليه منكم ولكن ﻻ تبصرون (85) فلوﻻ إن كنتم غير مدينين (86) ترجعونها إن كنتم صادقين (87)}
صدق الله العظيم
[ الواقعة]
.

فانظروا التحدي من رب العالمين إلى الباطل وأوليائه: {فلوﻻ إذا بلغت الحلقوم (83) وأنتم حينئذ تنظرون (84) ونحن أقرب إليه منكم ولكن ﻻ تبصرون (85) فلوﻻ إن كنتم غير مدينين (86) ترجعونها إن كنتم صادقين (87)}
صدق الله العظيم، فانظروا التحدي للباطل وأوليائه: {ترجعونها إن كنتم صادقين}
صدق الله العظيم، ولكن علماء المسلمين وأمتهم كفروا بهذا التحدي فآمنوا أن المسيح الكذاب يقطع رجﻼ إلى نصفين فيمر بين الفلقتين ومن ثم يعيد إليه روحه من بعد موته، وتأسست عقيدتكم على حديث الباطل المفترى المناقض لمحكم القرآن العظيم ونقتبس من الرواية المفتراة على الله ورسوله أن المسيح الكذاب يقول:
[ أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته؛ أتشكون في اﻷمر؟ فيقولون: ﻻ. فيقتله ثم يحييه]
.

ومن ثم يقيم اﻹمام المهدي ناصر محمد اليماني عليكم الحجة بالحق وأقول: أليست هذه الرواية مناقضة لتحدي الله في محكم القرآن العظيم إلى الباطل وأوليائه في قول الله تعالى: {فلوﻻ إذا بلغت الحلقوم (83) وأنتم حينئذ تنظرون (84) ونحن أقرب إليه منكم ولكن ﻻ تبصرون (85) فلوﻻ إن كنتم غير مدينين (86) ترجعونها إن كنتم صادقين (87)}
صدق الله العظيم؟ فانظروا لحكم الله على نفسه: {ترجعونها إن كنتم صادقين}
صدق الله العظيم، ولكن لو صدق الله رواية الباطل فأيد المسيح الكذاب بمعجزة إحياء الموتى فهنا قد حكم الله على نفسه في محكم كتابه بأن المسيح الكذاب وأولياءه هم الصادقون والله وأولياؤه هم الكاذبون، أﻻ لعنة الله على المفترين لعنا كبيرا. وأما الذين اتبعوا افتراء الباطل فأولئك قوم ﻻ يعقلون.

ويا معشر علماء المسلمين وأمتهم، أشهد لله على أنه يوجد بعث في الدنيا لمن يشاء الله من الكافرين فسوف يعيدهم الله إليكم في هذه اﻷرض من بعد موتهم وأنتم تنظرون لكون بعثهم مقرون بخروج المسيح الكذاب الشيطان الرجيم من جنة الفتنة كون الله أنظره فيها إلى يوم البعث اﻷول لمن يشاء الله أن يبعثهم من الكافرين المكذبين بالبعث في الحياة الدنيا، وقال الله تعالى: {منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى}
صدق الله العظيم
[ طه:55]
.

وربما يود الدكتور صاحب حروف الجر أحمد عمرو أن يقول: "يا ناصر محمد، لقد أفتيناك إن العودة في اﻷرض أي يعيدهم ترابا". ومن ثم يرد عليه اﻹمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: اسمع يا دكتور أحمد عمرو، لئن استطعت أن تأتي ببرهان واحد فقط من محكم القرآن العظيم بأن الله يقصد بقوله تعالى: {وفيها نعيدكم}
أي بعودة الخلق إلى تراب؛ فإن فعلت فقد أصبح ناصر محمد اليماني كذاب أشر وليس المهدي المنتظر، أﻻ والله الذي ﻻ إله غيره ﻻ تستطيع أنت وكافة علماء اﻹنس والجن ولو كان بعضكم لبعض ظهيرا ونصيرا أن تأتوا ببرهان واحد فقط من محكم القرآن العظيم لبيانكم لهذه اﻵية بأن اﻹعادة يقصد بها تحلل الجسد إلى تراب.
ولكني اﻹمام المهدي الذي يحاجكم بمحكم الكتاب ذكرى ﻷولي اﻷلباب سوف أحاجكم بكافة آيات اﻹعادة للخلق في الكتاب ومن ثم ننظر فهل يقصد بإعادة الخلق أي تحلله إلى تراب كما تزعمون، أم يقصد به إعادة الخلق من جديد في اﻷرض؟ وإلى اﻻحتكام إلى رب العالمين ونقول:
يا رب العالمين إنك أنت خير الفاصلين ومن أحسن من الله حكما لقوم يؤمنون، اللهم أفتنا عن المقصود بإعادة الخلق، فهل تقصد تحلل الجسد إلى تراب أم تقصد إعادته من جديد؟ ومن ثم ننظر الحكم بيننا من رب العالمين، وقال الله تعالى: {قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده}
صدق الله العظيم
[ يونس:34]
.

ولكن يا إله العالمين لقد علمنا بالبيان الحق لقولك الحق: {يبدأ الخلق}
وهو خلق اﻹنسان من طين، ولكن أفتنا في المقصود بقولك الحق: {ثم يعيده}
فهل تقصد إنك تعيده إلى تراب؟ وإلى الجواب من الرب في محكم الكتاب قال الله تعالى: {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين}
صدق الله العظيم
[ اﻷنبياء:104]
. إذا اﻹعادة هو بعث الخلق من جديد وﻻ يقصد عودته إلى تراب كما تزعم يا دكتور أحمد.

وبالنسبة لتحلل الجسد إلى تراب فﻼ جدال فيه وﻻ إنكار، وقال الكفار: {وقالوا أإذا كنا عظاما ور فاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا {(49)}
}
صدق الله العظيم
[ اﻹسراء]
.

وقال الله تعالى: {قل كونوا حجار ة أو حديدا {(50)}
أو خلقا مما يكبر في صدور كم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطر كم أول مر ة فسينغضون إليك ر ءوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قر يبا {(51)}
}
صدق الله العظيم
[ اﻹسراء]
.

ونستنبط من ذلك البيان الحق للمقصود من اﻹعادة على أنه إعادة خلقهم من جديد. تصديقا لقول الله تعالى: {كما بدأكم تعودون {(29)}
فر يقا هدى وفر يقا حق عليهم الضﻼلة}
صدق الله العظيم
[ اﻷعراف:29 - 30]
.

والسؤال الذي يطرح نفسه: فما يقصد الله بقوله تعالى: {{{كما بدأكم تعودون}
}
}
ومن ثم تجدون الجواب في محكم الكتاب أنه يقصد باﻹعادة أي اﻹعادة إلى البداية.
رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
المسيح الكذاب, المهدي الناصر, البعث الاول, اسم الله الاعظم, كوكب نيبيرو

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:52 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
๑.. جميع المواضيع المطروحه في المجالس تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن راي المجالس ..๑